الدوري الإنجليزي · الجولة ٩٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ملعب ستامفورد بريدجالحكم: بيتر بانكس
تشيلسي ٢ – ٠ مانشستر يونايتد

يونايتد يصنع الفرص، وتشيلسي يحسم الشوط الثاني!

تقدم يونايتد بالفرص في الشوط الأول، وخسر المباراة في شوط المدربين. كانوا الفريق الأخطر في المرتدات والفريق الذي صنع أفضل فرص في الشوط الأول، لكنه عجز عن بناء اللعب بهدوء وعن حماية مرماه عندما تغيرت المباراة. خسر كرة واحدة في وسط الملعب، فجاء منها هدف تشيلسي الأول.

جاء يونايتد إلى ملعب ستامفورد بريدج وهو يدرك أن الجميع ينتظر سقوطه: هزيمتان ثقيلتان أمام كومو وبورنموث، ومدرب يتحدث الناس عن رحيله، وقائد جلس على الدكة قبل أيام. كاريك قرر أن يعود إلى أسلوب المرتدات فجلس في الخلف، واستعاد الكرة، وضرب بسرعة عن طريق ديالو وفيرنانديز اللذين صنعا أخطر فرص الشوط، وتشيلسي كان أكثر فاعلية في جهته اليمنى ولكنه لم يجد طريقاً إلى المرمى، وألغي له هدفين بداعي التسلل.

وبعد الاستراحة انقلب كل شيء. فرض تشيلسي سيطرته على الكرة، واكتفى يونايتد بكرات طويلة كان يخسرها بسهولة، وجاء الهدف الأول من خطأ في وسط يونايتد نفسه. ثم أنهى ليساندرو مارتينيز مباراة فريقه حين اعتدى على فوفانا داخل المنطقة، وكان قد أخذ بطاقة صفراء قبلها بدقيقة ونصف. ولولا تألق البلجيكي لامنس لكانت الحصيلة أثقل بكثير على شياطين مانشستر.

هذه هي المباراة التاسعة ليونايتد من دون فوز، ليتواصل كابوس النتائج بعد هزيمتين ثقيلتين أمام كومو وبورنموث، كاريك ما زال تحت رحمة النتائج ومهدد بالإقالة.

٥٠الدقيقة: هدف روجرز
٦٣الدقيقة: طرد مارتينيز
٦٤الدقيقة: ركلة بالمر
٣أهداف ألغيت بالتسلل

سنتكلم عن كل فريق بالترتيب نفسه: شكله، وبناء اللعب، والهجوم، والدفاع، والتحولات (لحظة استعادة الكرة أو خسارتها)، ثم الكرات الثابتة. والصور من فيديو المباراة، وعليها خطوط: الأزرق للدفاع، والبرتقالي للوسط، والأحمر للهجوم.

تشيلسي

4-2-3-1 · المدرب: تشابي ألونسو

بندرس؛ أتشيمبونغ، فوفانا، كولويل، باليسترا؛ كايسيدو، لافيا؛ إستيفاو، بالمر، روجرز؛ نيتو

البدلاء الذين لعبوا: شافاريا، ويلبيك، باركو، غوستو، كويندا

مانشستر يونايتد

4-2-3-1 · المدرب: مايكل كاريك

لامنس؛ يورو، ماغواير، مارتينيز، دالوت؛ باليبا، سانتوس؛ ديالو، فيرنانديز، كونيا؛ مبيومو

البدلاء الذين لعبوا: ماينو، ماونت، هيفن، زيركزي

الجزء الأول

تشيلسي

شكله: فريق يميل إلى اليمين

على الورق
٣٩بندرس٢باليسترا٦كولويل٣فوفانا٣٤أتشيمبونغ٢٥كايسيدو٤٥لافيا١٧روجرز١٠بالمر٤١إستيفاو٧نيتو
كما لعب: الشوط الأول
٣٩بندرس٦كولويل٣فوفانا٢باليسترا٢٥كايسيدو٤٥لافيا٣٤أتشيمبونغ١٠بالمر١٧روجرز٤١إستيفاو٧نيتو
كما لعب: بعد الطرد
٣٩بندرس٦كولويل٣فوفانا٣٤أتشيمبونغ٤٥لافيا٢٥كايسيدو٢٩شافاريا١٧روجرز١٠بالمر٧نيتو٤١إستيفاو

على الورق لعب تشيلسي بطريقة 4-2-3-1، لكن مواقع اللاعبين على الأرض أوحت بقصة مختلفة: الفريق كان يميل إلى اليمين في الشوط الأول. أتشيمبونغ، الظهير الأيمن كان يتقدم إلى مستوى بالمر تقريباً، وكادت كل لمساته تكون على هذه الجهة. وبقي فوفانا خلفه ليغطي المساحة، وإستيفاو لعب في مناطق عالية على الجهة نفسها.

في الجهة المقابلة بقي باليسترا قريباً من قلبي الدفاع، فبدت اليسار حذرة، خاصة مع وجود المزعج أماد ديالو، أما الجهة اليمنى فكانت هي الفاعلة في الهجوم. تمركز بالمر إلى اليمين، ثم انتقل إلى العمق بعد أن صار يونايتد بعشرة لاعبين.

أما من دون الكرة دافع تشيلسي في نصف ملعبه في الشوط الأول، ثم تقدم أكثر وأكثر بعد الاستراحة، ثم مرة أخرى بعد الطرد، حين لعب باقي الشوط في نصف ملعب يونايتد.

بناء اللعب: كرة كثيرة وخطر قليل

بنى تشيلسي اللعب بهدوء وأمان، وبلا استعجال. الكرة كانت تدور بين فوفانا وكولويل، ثم تنتقل إلى لافيا وكايسيدو في الوسط، أو من فوفانا إلى أتشيمبونغ على اليمين. ولافيا كان أكثر لاعبي المباراة لمساً للكرة.

١٥هجمة طويلة بالتمرير (يونايتد ٦)
٤ركلات مرمى فقط
١١لاعباً في أطول هجمة

وأطول هجماته كانت قبل الاستراحة بقليل عندما تدخل جميع لاعبي البلوز بتمرير الكرة من منطقتهم حتى حافة منطقة يونايتد، ثم انتهت من دون تسديدة. وهذا يلخص الشوط الأول لتشيلسي الذي كان يستحوذ على الكرة ويقترب، لكنه كان عاجزاً عن الاختراق. وفي خمس دقائق من الشوط الأول مرر يونايتد أكثر من أربعة أضعاف ما مرره تشيلسي.

خط الدفاعخط الوسطخط الهجوم
بعد مراجعة الفار على هدف يونايتد: مدافعو تشيلسي الأربعة موزعون على عرض الملعب ولاعبا الوسط أمامهم.

الهجوم: من اليمين، وبعد الاستراحة فقط

هاجم تشيلسي من اليمين: أكثر من نصف تمريراته الناجحة إلى الثلث الأخير انتهت على تلك الجهة. ولم يحقق شيئاً في الشوط الأول: سبع تسديدات، ولا واحدة منها خطيرة. أما الشوط الثاني فكانت مباراة أخرى للبلوز. حيث أمسك تشيلسي الكرة معظم الوقت وسدد معظم تسديداته الثماني عشرة بعد الاستراحة.

٠٫٢٨جودة فرص الشوط الأول
٢٫٣٩جودة فرص الشوط الثاني
٧تسديدات قبل الاستراحة
١٨تسديدة في المباراة

إستيفاو كان الأخطر. لعب متقدماً في مراكز عالية على الجهة اليمنى، فصار كل هجوم يمر من عنده، وصنع الخطر لنفسه ولزملائه، وألغي له هدفان بداعي التسلل. أما بالمر فلعب بين الخطوط وحاول سحب الأخطاء من يونايتد، ثم سجل ركلة الجزاء. وروجرز سجل الهدف الأول بعد انطلاقة من الجبهة اليسرى. أما نيتو فتحرك في كل الجهات، وأنقذ لامنس رأسيته بعد الهدف مباشرة.

إستيفاو
٦تسديدات
٣فرص صنعها لزملائه
٢هدفان ألغيا بالتسلل
بالمر
٣فرص صنعها
٤أخطاء حصل عليها
١ركلة جزاء سجلها

الدفاع: لافيا، الجندي المجهول

استعاد تشيلسي الكرة مرات كثيرة، وفاز بمعظم الصراعات على الأرض، ولم يحتج إلى إبعاد الكرة كثيراً لأنها كانت بحوزته أغلب الوقت. وكان لافيا، لاعب خط الوسط، أفضل لاعب في الفريق من الناحية الدفاعية: يفتك الكرة بتدخل نظيف، ويقطع التمريرات، ويستعيد الكرة مرة بعد مرة، حتى بدا كأن في الوسط ثلاثة لاعبين لا اثنين.

لافيا
٤‎/‎٥تدخلات ناجحة
٤كرات مقطوعة
١٤كرة استعادها
خط الدفاعخط الوسطخط الهجوم
ركلة مرمى ليونايتد في الشوط الأول: يتقدم روجرز ونيتو فقط، ومدافعو يونايتد الثلاثة موزعون على العرض.

وهذا الشكل له ثمنه. أخطر فرصتين ليونايتد في الشوط الأول جاءتا من هجمتين سريعتين لم يجد فيهما خط تشيلسي وقتاً ليعيد ترتيب نفسه. في الأولى استعاد ديالو الكرة على يمين يونايتد، ومرر كرة طويلة لتصل إلى برونو فيرنانديز الذي سددها فوق المرمى بعد سبع ثوانٍ فقط من استعادة الكرة. وفي الثانية مرر فيرنانديز كرة طويلة من منتصف ملعبه وبسبب الضغط الذكي الذي أجبر فوفانا على الخطأ لينطلق ديالو بالكرة ولتذهب تسديدته خارج المرمى.

التحولات: يعاقب كل كرة ضائعة

خسر تشيلسي بعض تمريراته في الثلث الأخير، لكنه عاقب يونايتد على كل كرة ضاعت منه. الهدف الأول كان هجمة مرتدة بعد خسارة يونايتد للكرة في الوسط، وثلاث من تسديدات تشيلسي الثماني عشرة كانت من هجمات سريعة.

الكرات الثابتة: سبع ركنيات من قدم واحدة

نفذ تشيلسي ثماني ركنيات، سبع منها بقدم إستيفاو. وجاءت منها أربع تسديدات: رأسية فوفانا التي ارتطمت بالقائم، ورأسية ثانية له، ثم تسديدة أتشيمبونغ وتسديدة بالمر. وركلة الجزاء جاءت من ركنية أيضاً.

٨ركنيات
٧نفذها إستيفاو
٤تسديدات منها
الجزء الثاني

مانشستر يونايتد

شكله: ازدحام على اليسار

على الورق
١لامنس٢دالوت٦مارتينيز٥ماغواير١٥يورو١٧سانتوس٢٠باليبا١٠كونيا٨فيرنانديز١٦ديالو١٩مبيومو
كما لعب: أول ٦٢ دقيقة
١لامنس٦مارتينيز٥ماغواير١٧سانتوس١٥يورو٢٠باليبا٢دالوت١٠كونيا١٦ديالو٨فيرنانديز١٩مبيومو
كما لعب: بعد الطرد
١لامنس٥ماغواير٢٦هيفن٣٧ماينو١٩مبيومو١٥يورو٢دالوت٨فيرنانديز٧ماونت١١زيركزي

على الورق لعب يونايتد بطريقة 4-2-3-1 أيضاً، لكن اللمسات تحكي قصة غير متوازنة. الجهة اليسرى كانت مزدحمة ومتقدمة عالياً: مارتينيز على يسار قلبي الدفاع، ودالوت متقدماً إلى مستوى الوسط، وكونيا كان يميل إلى الداخل، وسانتوس بجانبهم. وبقي ماغواير في العمق، ويورو على اليمين قريباً من لاعبي الوسط، وديالو على الخط لتوسيع شكل الفريق.

وكان برونو فيرنانديز أعلى لاعبي الوسط، ومبيومو أعلى اللاعبين جميعاً. ومن دون الكرة تراجع يونايتد إلى الخلف.

والنتيجة نمط واضح: يبدأ يونايتد كثيراً من محاولاته من اليسار، ثم يبحث عن إنهائها في المساحة على اليمين، حيث ينتظر ديالو.

بناء اللعب: نقطة الضعف

هنا كانت المشكلة. لم يعرف يونايتد كيف يخرج بالكرة كالعادة، فلعب كرات طويلة وخسر أغلبها. كل ركلات مرمى لامنس تقريباً كانت طويلة لكن من دون عنوان أو من دون تأثير للفريق، وأكمل لامنس نصف تمريراته فقط. وخسر يونايتد ثلث التمريرات التي بدأها في ثلثه الدفاعي، بينما خسر تشيلسي أقل من عُشرها.

٥٠٪دقة تمرير لامنس
٦هجمات طويلة بالتمرير (تشيلسي ١٥)
١‎/‎٣تمريرات ضاعت في ثلثه الدفاعي

والكرة الطويلة ليست عيباً بحد ذاتها، لكنها تحتاج إلى مهاجم يفوز بالكرات العالية ولاعبين يلتقطون الكرة الثانية. ومبيومو لعب وحيداً في الأمام، فلم تجد الكرات الطويلة من يستقبلها، وعادت الكرة إلى تشيلسي ليبدأ هجمة جديدة بلا تهديد.

وركلة المرمى القصيرة الوحيدة في المباراة خرجت من لامنس إلى باليبا ثم مارتينيز، من دون أي ضغط من تشيلسي. وأكثر التمريرات تكراراً عند يونايتد كانت من دالوت إلى فيرنانديز، ومن ماغواير إلى يورو. وفيرنانديز نفسه، أكثر لاعبي يونايتد لمساً للكرة، أكمل أقل من ثلثي تمريراته.

خط الدفاعخط الوسطخط الهجوم
ركلة المرمى القصيرة الوحيدة ليونايتد: المدافعون موزعون على العرض وتشيلسي لا يضغط.
بعد الهدف الأول، هجمة طويلة بالتمرير: ثلاثة مدافعين في خط على اليمين، وباليبا في الوسط.

الهجوم: شوط جميل وشوط غائب

بنى يونايتد من اليسار وأنهى من اليمين. وفي الشوط الأول كاد ينجح: تسع تسديدات، وهجمتان سريعتان أضاعهما فيرنانديز وديالو. وكان ديالو أفضل مهاجمي يونايتد.

ديالو
٤تسديدات
٢‎/‎٢مراوغات ناجحة
١٫٠٩جودة فرص يونايتد في الشوط الأول
رأيي الشخصي

أرى أن هذا كان أفضل شوط ليونايتد هذا الموسم. استحواذ متوازن مع تشيلسي، وتحولات قوية في كل مرة، وديالو ممتاز طوال الشوط. لكنه أضاع الكثير. وأرى أن أربع فرص كبيرة ضاعت في ذلك الشوط، وهذا ما كلّف يونايتد المباراة. فريق يصنع هذا القدر من الفرص ولا يسجل، يعاقبه خصمه في النهاية.

ثم انطفأ كل شيء تماماً بعد الاستراحة. مرر يونايتد أقل بكثير من تشيلسي في كل فترة من الشوط الثاني، وسدد ثلاث تسديدات فقط، كلها في آخر ربع ساعة تقريباً. وفيرنانديز نفذ كل الركنيات السبع وخسر الكرة ثلاث مرات. ومبيومو لعب مهاجماً وحيداً، فلمس الكرة قليلاً، ولم ينجح في مراوغة ولا في كرة هوائية، وتحصل على بطاقة صفراء.

٠٫٠٨جودة فرص الشوط الثاني
٣تسديدات بعد الاستراحة
٣٤لمسة لمبيومو في المباراة

الدفاع: ضغط في الدقيقة الأولى، ثم تراجع

بدأ يونايتد المباراة بضغط جريء: كل لاعب من تشيلسي معه لاعب من يونايتد، وكونيا يركض إلى كايسيدو، ويورو، وهو مدافع، يخرج بعيداً عن مكانه ليلاحق روجرز.

خط الدفاعخط الوسطخط الهجوم
ضغط يونايتد في الدقيقة الأولى: كونيا يذهب إلى كايسيدو، ويورو يخرج إلى روجرز.

لكن هذا لم يستمر، فبعد البداية تحول يونايتد إلى تكتل دفاعي منخفض انكشفت عوراته في الهدف الأول.

والهدف الأول يكشف هذا الضعف. فاز لافيا بالكرة في الوسط، وأمام روجرز ثلاثون متراً ولم يتقدم إليه أي مدافع.

لم يكن يونايتد ناقصاً في العدد. لم يوقف أحدٌ الكرة.

وكان دفاع يونايتد عنيفاً وساذجاً أيضاً. أبعد الكرة من منطقته أكثر من تشيلسي، وماغواير أبعد كرات كثيرة، لكنه ارتكب الخطأ الوحيد الذي افتتح التسجيل للبلوز.

٢٠خطأ (تشيلسي ٨)
٤بطاقات صفراء
١بطاقة حمراء
١٩كرة أبعدها (تشيلسي ١١)

التحولات: أفضل ما عند اليونايتد

الهجمتان السريعتان في الشوط الأول كانتا أفضل ما عند يونايتد، وأضاعهما. وبعد الطرد لم تكن لديه هجمة مرتدة واحدة. وأضعف لحظاته جاءت في بداية الشوط الثاني، حين مرر تشيلسي ضعف ما مرره يونايتد في الدقائق الخمس الأولى، وجاء الهدف بعد أن افتك خط وسط البلوز الكرة في عمق الملعب من مبيومو.

الكرات الثابتة: ركنيات كثيرة وفائدة قليلة

نفذ فيرنانديز كل ركنيات يونايتد السبع، ست منها في الشوط الأول، وخمس منها في ثماني دقائق تقريباً. أنتجت ثلاث تسديدات ضعيفة، منها رأسية ماغواير التي حولها كونيا إلى المرمى من موقف تسلل فأُلغي الهدف. وآخر ركنية، في وقت بدل الضائع، انتهت بتسديدة من مبيومو ارتطمت بالقائم.

٧ركنيات، كلها لفيرنانديز
٥منها في ثماني دقائق
٣تسديدات منها

بعد البطاقة الحمراء: كتلة عميقة وضيقة

أخرج كاريك كونيا وسانتوس بعد الطرد بنحو ثلاث دقائق، وأدخل ماونت وهيفن لتضييق المساحات وإدراك ما يمكن إدراكه، فصار شكل اليونايتد ككتلة عميقة وضيقة: هيفن على يسار قلبي الدفاع، وماغواير في العمق، ويورو ومبيومو على اليمين، ودالوت متقدماً على اليسار، وزيركزي وحيداً في الأمام. ولم تكن هذه التعديلات كافية: اختفت التحولات السريعة التي صنعت خطر الشوط الأول، وصار الفريق يدافع عن مساحات واسعة أمام استحواذ لا ينتهي.

الجزء الثالث

كيف جاءت الأهداف

الهدف الأول · روجرز

١تمريرة فيرنانديز تضيع وهو يهاجم من جهة اليسار
٢مبيومو يفقد الكرة في الوسط ولافيا يأخذها بتدخل
٣لافيا يمرر تمريرة واحدة إلى روجرز بعد ثانيتين
٤روجرز يقطع ثلاثين متراً في العمق ويسدد بقدمه اليسرى

الهدف الثاني · بالمر (ركلة جزاء)

١مارتينيز يأخذ بطاقة صفراء بسبب خطأ على روجرز
٢ركنية إستيفاو تأتي من الجهة نفسها، ومارتينيز يعتدي على فوفانا داخل المنطقة
٣الحكم يذهب إلى الشاشة، ويعطي الجزاء، ويرفع بطاقة صفراء ثانية
٤بالمر يسجل أرضية إلى اليمين ولامنس يلمسها بيده

ثلاثة أهداف لم تُحتسب

١إستيفاو من تمريرة نيتو، تسلل
٢كونيا برأسية ماغواير من ركنية فيرنانديز، تسلل بعد الفار
٣إستيفاو من تمريرة بالمر، ألغاه الفار

الهدف الأول: اثنتا عشرة ثانية

هاجم يونايتد من يساره وضاعت تمريرة فيرنانديز. ثم فقد مبيومو الكرة في الوسط، وأخذها لافيا بتدخل. تمريرته الوحيدة بعد ثانيتين أطلقت روجرز، الذي حملها بعد منتصف الملعب بقليل، وقطع نحو ثلاثين متراً في العمق، وسدد في مرمى لامنس.

١٢ثانية من التمريرة الضائعة إلى الهدف
٥ثوانٍ والكرة مع روجرز
٣٠متراً قطعها في العمق
رأيي الشخصي

أخذ تشيلسي الكرة من مبيومو، وركض روجرز ولا أحد خلفه. لكنني أرى أن أكبر خطأ في هذا الهدف كان من ماغواير. قاعدة الدفاع بسيطة: اللاعب الذي معه الكرة أخطر من الذي يركض خلفه، فعلى المدافع أن يقصر المسافة أمامه ويضغط عليه. لكن ماغواير فتح مساحة واسعة بدل أن يغلقها، فمرّ روجرز بسلاسة من الدفاع وسجل. خمسة لاعبين من يونايتد كانوا في المكان، ولم يفعل أي منهم ما كان يجب أن يفعله.

الهدف الثاني: ركلة الجزاء

أخذ مارتينيز بطاقة صفراء بعد خطأ على روجرز. وبعد دقيقة وربع تقريباً جاءت ركنية إستيفاو، واعتدى مارتينيز على فوفانا داخل المنطقة. ذهب الحكم بانكس إلى شاشة الملعب، وبعد الانتظار جاءت البطاقة الصفراء الثانية. ثم سجل بالمر أرضية إلى اليمين ولمسها لامنس بيده. ثلاث دقائق من الخطأ إلى الركلة.

رأيي الشخصي

ليساندرو مارتينيز كان ساذجاً في هذه اللحظة. أخذ بطاقة صفراء، وبعد دقيقة ونصف فقط، وقبل أن يتوازن فريقه بعد الهدف، غرز خنجراً في صدر يونايتد وأعطى تشيلسي ركلة جزاء. كان عليه، وهو على بطاقة، أن يبقى هادئاً. بدلاً من ذلك أنهى المباراة لفريقه باعتدائه على فوفانا. وسجلها بالمر.

ثلاثة أهداف لم تُحتسب

إستيفاو مرتين: مرة في الشوط الأول من تمريرة نيتو، وكانت راية التسلل ظاهرة في الفيديو، ومرة بعد الطرد من تمريرة بالمر. وكونيا مرة، برأسية ماغواير من ركنية، وبقيت اللوحة تعرض تقدم يونايتد حتى ألغاه الفار. ثلاثة تسللات في أكبر فرص اليوم.

الجزء الرابع

الركنيات

خمس عشرة ركنية: ثمانٍ لتشيلسي وسبع ليونايتد. ركنيات تشيلسي أعطته رأسيتين لفوفانا، إحداهما في القائم، وركلة الجزاء. وركنيات يونايتد السبع كلها من فيرنانديز، وخمس منها جاءت في وقت قصير قرب نصف الساعة، وأعطت هدفاً ملغياً وقليلاً غيره.

٨ركنيات تشيلسي
٧ركنيات يونايتد
١ركلة جزاء من ركنية
الجزء الخامس

لحظات المباراة

هدف إستيفاو الملغى

أول إشارة إلى أن يمين تشيلسي يستطيع أن يؤذي يونايتد.

تسديدة فيرنانديز فوق المرمى

بعد سبع ثوانٍ من استعادة ديالو للكرة: تمريرة طويلة واحدة وعرضية.

رأسية فوفانا في القائم

أقرب ما وصل إليه تشيلسي في الشوط الأول.

أفضل فترات يونايتد

في خمس دقائق من الشوط الأول مرر تشيلسي ثماني تمريرات فقط، ويونايتد ثلاثاً وثلاثين.

هدف كونيا الملغى

رأسية ماغواير، ثم الفار يقول تسلل. وبقيت اللعبة متوقفة أكثر مما هي تجري.

فرصة ديالو

تمريرة طويلة من فيرنانديز، وخطأ من فوفانا، وديالو يسدد فوق المرمى: آخر فرصة كبيرة في الشوط الأول.

هدف روجرز

اثنتا عشرة ثانية من تمريرة فيرنانديز الضائعة.

رأسية نيتو

تصدى لها لامنس، وهي من أصل سبع تصديات له في المباراة.

البطاقة والاعتداء وركلة الجزاء

بطاقة صفراء، ثم اعتداؤه على فوفانا، ثم الشاشة، ثم البطاقة الثانية، ثم هدف بالمر.

تبديلات كاريك بعد الطرد

أخرج مهاجماً ولاعب وسط، وأدخل ماونت وهيفن.

هدف إستيفاو الثاني الملغى

كان سيجعلها ثلاثة بلا رد.

التبديلات الثلاثة لتشيلسي

ويلبيك وباركو وغوستو بدلاً من كايسيدو ونيتو وإستيفاو.

تسديدة مبيومو في القائم

أخطر فرصة ليونايتد في الشوط الثاني.

فرصة باركو في آخر لحظة

أكبر فرصة في الشوط الثاني، وأضاعها.

البيانات

المباراة بالأرقام

 تشيلسيمانشستر يونايتد
الاستحواذ٥٩٪٤١٪
الأهداف المتوقعة (جودة الفرص)٢٫٦٧١٫١٧
التسديدات (على المرمى)١٨ (٩)١٢ (٥)
الفرص الكبيرة٤٣
اللمسات داخل منطقة الخصم٤٠٢١
التمريرات في نصف ملعب الخصم٢٢٢١٤٩
الأخطاء٨٢٠
الركنيات٨٧
الأهداف المتوقعة في الشوط الأول٠٫٢٨١٫٠٩
الأهداف المتوقعة في الشوط الثاني٢٫٣٩٠٫٠٨
هجمات من ١٠ تمريرات أو أكثر١٥٦
رجل المباراة

روميو لافيا

اللاعب الذي قاد المباراة. أخذ الكرة من مبيومو وصنع الهدف الأول بتمريرة واحدة، ثم ربط الشوط الثاني كله: قطع وأعاد واستلم، وكان المايسترو الذي ضبط إيقاع تشيلسي بأكمله.

٧١تمريرة بدقة ٩٠٪
١٤كرة استعادها
٤‎/‎٥تدخلات ناجحة

وفي يونايتد كان الحارس لامنس هو الأفضل: سبع تصديات منها رأسية نيتو، وأبقى النتيجة قريبة.

اللاعبون

من صنع الفارق

روميو لافيا
المحرك: أخذ الكرة وصنع تمريرة الهدف الأول، وقاد إيقاع الفريق.
سين لامنس
سبع تصديات، منها رأسية نيتو، وأنقذ يونايتد من نتيجة أكبر.
كول بالمر
ركلة الجزاء، وفرص صنعها بين الخطوط، وأخطاء كثيرة سحبها.
ديالو
أفضل مهاجمي يونايتد، لكنه أضاع فرصة كبيرة في الشوط الأول.
مورغان روجرز
الهدف، والركضة التي صنعته.
ليني يورو
لعب مدافعاً أيمن، وخرج إلى روجرز في الدقيقة الأولى.
جوش أتشيمبونغ
الظهير الأيمن الذي صار جناحاً.
دييغو دالوت
لعب عالياً على اليسار، وكثرت تدخلاته وقطعه للكرات.
إستيفاو
أخطر مهاجمي تشيلسي، وهدفان ملغيان بداعي التسلل.
برونو فيرنانديز
القائد: كل الركنيات، لكن الكرة ضاعت منه قبل الهدف الأول، وأضاع هجمة سريعة.
ويسلي فوفانا
رأسية في القائم، وهو الذي اعتدى عليه مارتينيز فجاءت ركلة الجزاء.
هاري ماغواير
رأسية الهدف الملغى، وخطؤه فتح المساحة لروجرز.
ليفي كولويل
الحلقة الخلفية في بناء اللعب.
بريان مبيومو
مهاجم وحيد غاب عن المباراة، وتسديدة في القائم في آخرها.
مايك بندرس
حارس شاب، ومرمى نظيف.
ليساندرو مارتينيز
بطاقتان وركلة جزاء، وأقل لاعب تقييماً في الملعب.
رأيي الشخصي

أسوأ لاعبين في يونايتد هما برونو فيرنانديز وليساندرو مارتينيز. الاثنان من كبار الفريق، ومن المفترض أن يحملا الفريق حين يتعثر، لكنهما لم يكونا على قدر المباراة، فصارا عبئاً عليه. فيرنانديز أضاع هجمة سريعة وخسر الكرة قبل الهدف الأول، ومارتينيز أنهى المباراة باعتدائه على فوفانا. وأرى أن على مايكل كاريك أن يبعد مارتينيز عن التشكيلة إلى أجل غير مسمى، وأن يُباع في يناير، حتى لو كان أفضل مدافعي يونايتد.

الخلاصة

ماذا قالت لنا هذه المباراة

من الناحية التكتيكية

كان يونايتد متقدماً بالفرص في الشوط الأول، وتشيلسي متقدماً بالكرة. وانقلبت المباراة بكرة ضائعة في الوسط ثم بطاقة صفراء ثانية. وبعد الطرد لعب تشيلسي كله تقريباً في نصف ملعب يونايتد.

من الناحية الفردية

لافيا هو المباراة: التدخل والتمريرة اللذان صنعا الهدف الأول، وهو الذي حدد إيقاع تشيلسي. وإستيفاو وبالمر حملا الجهة اليمنى، ولامنس أبقى النتيجة قريبة.

قصة المباراة

المباراة التاسعة ليونايتد من دون فوز انتهت بمدافع مطرود، وقائد جلس على الدكة في مباراة بورنموث ونفذ كل الركنيات السبع.

كيف يقدم فريق شوطاً أول مقنعاً، ثم يفقد خلال دقائق أبسط مبادئ الحماية الدفاعية؟ الجواب ليس خطأ مارتينيز وحده، ولا فرص ديالو وفيرنانديز الضائعة. الجواب في فريق لم يجمع بعد بين التحولات السريعة وبناء اللعب والانضباط تحت الضغط.

البيانات: هو سكورد وفوت موب. كل ما في هذه الصفحة مدرج مع مصدره في ورقة الإثبات.
@goal.englize